هاشم حسيني تهرانى

451

علوم العربية

- 82 ، وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ - 3 / 164 ، وَ تَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ - 101 / 5 ، فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخاسِرِينَ - 5 / 30 ، وَ لا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ - 22 / 55 ، وَ كُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ - 5 / 117 ، عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ - 36 / 39 ، وَ هُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا - 18 / 50 ، أَ كانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ - 10 / 2 ، و كقول الشاعر . و نعم مزكا من ضاقت مذاهبه * 758 و نعم من هو فى سرّ و اعلان ان قلت : ان كان كالعهن المنفوش مثلا متعلقا بتكون فاين خبرها ، فالتقدير : تكون الجبال كائنة كالعهن المنفوش ، قلت : هذا تقدير لا يحتاج اليه المعنى و لا يفهمه اهل اللسان ، فما بال الموجود لا يغنى عن المعدوم حتى يحتاج الى التقدير ، و ما بالهم يقولون : ان كالعهن المنفوش مثلا خبر لتكون ، و ليس متعلقا بها مع ان المعمولية اخص من التعلق و اينما وجد الاخص وجد الاعم ، فليكن متعلقا و خبرا ، فالحق ما قلنا وفاقا للاكثر كما يظهر من ابن هشام فى ثالث المغنى . الامر الثالث هل يتعلقان بالحرف ام لا ، فالحق انه لا ، لان الحرف لا يتم امر معناه الا بغيره الذى يتعلق به فما فرض متعلقا به فهو متعلق به ، و ذكر ابن هشام فى ثالث المغنى ان منهم من زعم ذلك فى موارد ، و نحن نذكرها و نقول ما عليها . 1 - : قال ابو على و ابو الفتح فى يا لزيد : ان اللام متعلقة به حرف النداء ، بل قالا فى يا عبد اللّه : ان نصب الاسم به حرف النداء ، و ياتى تفصيل ذلك فى مبحث حرف النداء فى المقصد الثالث . 2 - : قال بعضهم ان الظرف فى هذا البيت متعلق به حرف النفى . و ما سعاد غداة البين اذ رحلوا * 759 الّا اغنّ غضيض الطرف مكحول 3 - : قوله تعالى : ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ -